حاليا أدى الاستخدام الواسع للمضادات الحيوية وعيوب الأدوية الاصطناعية إلى مشكلات بيئية واجتماعية واقتصادية جدية.
أولا، الاستخدام الطويل للمضادات الحيوية كإضافات علف يؤدي إلى بقايا جدية في المنتجات الحيوانية والبيئة. وقد ألحق ذلك ضررا جديا باستقرار الإنتاج في وحدات التربية وبصحة الإنسان.
ثانيا، أدى الاستخدام الواسع للمضادات الحيوية إلى مقاومة البكتيريا للنبيت الطبيعي في الجهاز الهضمي للحيوانات وانخفاض المناعة مع العدوى المنقولة بالماشية والعدوى الفائقة والبداية المتكاملة وغيرها. وقد تأثرت البيئة البيئية لتربية الحيوانات بشكل كبير.
ثالثا، إساءة استخدام المضادات الحيوية وغيرها تؤدي إلى انخفاض استعمال العلف ووظيفة المناعة. كما ترتفع تكلفة المدخلات في الحيوانات والعلف. وبقايا الدواء تقيّد تصدير المنتجات الحيوانية.
رابعا، انخفاض جودة المنتجات الحيوانية، والمنافسة الضارة بين الشركات، وخطر أمراض أخرى، وهوامش ربح التربية تصغر أكثر فأكثر، وفي النهاية تؤثر هذه المشكلات بجدية في العائد الاقتصادي للاستزراع.
يتزايد الاهتمام باستخدام البروبيوتيك في مكملات علف الماشية كبديل لمستويات المضادات الحيوية دون العلاجية في حصص الحيوانات.
البروبيوتيك كإضافة علف جديدة آمنة وفعّالة، لا تتجنب المشكلات الخفية لسلامة الحيوانات ومنتجاتها فحسب، بل يمكنها أيضا تحسين صحة الحيوان وجودة المنتج وزيادة العائد الاقتصادي لإنتاج التربية.
وهي طريق فعّال يمكن أن يدفع صناعة تربية الحيوانات نحو تنمية صحية مستدامة.